ربما لم يعد كريم بنزيمة يرتدي قميص ريال مدريد الأبيض، لكن ارتباطه بالنادي ولاعبيه لا يزال قويًا كما كان دائمًا. مؤخرًا، أدلى الفرنسي، الذي يلعب الآن مع الاتحاد في المملكة العربية السعودية، بتعليق موجز ولكنه مؤثر على الأداء المذهل لزميله السابق فينيسيوس جونيور في دوري أبطال أوروبا. في مباراة ستظل في الأذهان لسنوات، سجل فينيسيوس ثلاثية رائعة، ليقود ريال مدريد من التأخر 0-2 إلى فوز 5-2 على بوروسيا دورتموند. وترك بنزيمة، زميله الداعم دائمًا، كلمتين على منشور فينيسيوس: “الكرة الذهبية”.

قد تبدو “الكرة الذهبية” وكأنها عبارة بسيطة، لكن قادمة من فائز بالكرة الذهبية مثل بنزيمة، تحمل هذه الكلمات وزنًا هائلاً. يعرف بنزيمة ما يلزم لرفع الكأس المرموقة، بعد أن حصل على الجائزة في عام 2022 بعد موسم رائع مع ريال مدريد. الآن، يعتقد أن فينيسيوس ليس فقط من أبرز المتنافسين بل يستحق نفس التكريم. إنه تأييد هائل من أحد أعظم المهاجمين في جيله، مما يشير إلى أن مسار فينيسيوس يتجه نحو النخبة في كرة القدم.
كان أداء فينيسيوس ضد بوروسيا دورتموند أقل من سحري. وجد ريال مدريد نفسه متأخرًا بهدفين، لكن فينيسيوس كان لديه خطط أخرى. أشعل المهاجم البرازيلي عودة رائعة، وسجل ثلاثة أهداف في ما يمكن وصفه فقط بأنه درس رئيسي في التهديف الدقيق والهدوء تحت الضغط. يتحمل اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا المزيد من المسؤولية في هجوم ريال مدريد منذ رحيل بنزيمة، وهو يفعل ذلك بأسلوب. كانت ثلاثيته بمثابة بيان – إعلان أنه لم يعد مجرد نجم صاعد ولكنه أحد أفضل اللاعبين في العالم.
منذ خروج بنزيمة، خطى فينيسيوس حقًا إلى دائرة الضوء. لم يعد فينيسيوس متدربًا، بل أصبح أحد الشخصيات الرئيسية في فريق كارلو أنشيلوتي. كانت سرعته وموهبته وقدرته على تقديم الأداء في اللحظات الحرجة معروضة بالكامل هذا الموسم. لقد أثبت أداؤه في كل من الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا باستمرار أنه ليس مجرد لاعب موهوب – إنه لاعب كرة قدم من النخبة.